ميلودي تريكس والجرم العلني المشهود

كتبها يسرى سلال ، في 26 أكتوبر 2007 الساعة: 11:01 ص

منذ أيام كنت أبحث عن القنوات الجديدة التي نزلت على النايل سات خلال الفنترة الماضية فوجدت من ضمن القنوات قناة جديدة لميلودي اسمها ميلودي تريكس وتذكرت أن إعلاناتها السمجة كانت منذ فترة قد لفتت نظري بالشخصيات القبيحة التي تضعها القناة على المحفة ووسط الأبهة والفخفخة على أنهم من الرابحين لفلوس القناة التي بشرتنا بأنها ستملأ حياتتنا بالفلوس

المهم أنني دخلت على القناة لأفاجأ بأنها من أغرب ما شاهدته في حياتي من قنوات

قناة متخصصة في النصب العلني الفج

قناة تدعي أنها قناة مسابقات جاءت لتملأ جيوب الفقراء والمساكين بالأموال عبر مسابقات بلهاء مزورة لا يستطيع مخلوق ( رغم تفاهتها ) أن يحلها

 أما مقدمو هذه البرامج فهم مجموعة من الأراجوزات التي تظل بالساعات تضحك على لا شيء معتقدة لفرط بلاهتها أن هناك من المشاهدين من هم معجبون بخفتهم وظرفهم وخفة دمهم مستمرين طوال الوقت في مكالمة أنفسهم وترقيص الحواجب بطريقة يعاقب عليها القانون

وهم لا يكفون عن التوسل إلى المشاهدين أن يتصلوا وأن يظلوا يتصلوا لحين الوصول إلى الإجابة السهلة جدا جدا التي لا يعرفها أحد فإذا ساقك غباؤك وخفة عقلك وتغفيلك الأزلي أن تتصل بهم على أمل الحصول على ال 900 دولار فإنهم يبقونك على الهاتف نصف ساعة وربما أكثر لأن المذيعة اللهلوبة والجميلة جدا والمذيع خفيف الدم يكونون مشغولين عنك بالاستظراف ومكالمة أنفسهم والتراقص أمام الملايين وعندما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإخوان تابوا عن النفاق أخيرا

كتبها يسرى سلال ، في 20 أكتوبر 2007 الساعة: 13:18 م

يفاجئنا الإخوان كل يوم بارك الله فيهم بما يعريهم ويظهرهم على حقيقتهم

عصام العريان أعلن من لندن ( لاحظ المكان من فضلك ) منذ أيام قلائل أن الإخوان عندما يصلون إلى الحكم ( والعياذ بالله ) فإنهم سيعترفون بإسرائيل

مفاجأة من العيار الثقيل

والمفاجأة في رأيي ليست هي نية الإخوان الاعتراف بإسرائيل عندما يصلون إلى الحكم ولكن المفاجأة الحقيقية أنهم بدأوا يخلعون الأقنعة علنا

وواحدا تلو الآخر

سياسة جديدة فعلا وتستعصي على الفهم لأنهم اعتادوا أن يؤجلوا إظهار مواقفهم الحقيقية لحين تحقيق النصر المبين بوصولهم إلى الحكم فما بالهم الآن يصرحون ويصارحون بالحقائق مما يعرضهم إلى مثل ما تعرضوا له بعد حكاية هيئة العلماء ومسألة الاعتراف بإسرائيل

لا أعرف لماذا يحاول المثقفون المصريون التظاهر بالمفاجأة عند سماع هذا التصريح

لقد تاب الإخوان يا جماعة عن التلون والتقية وقرروا أن يكون ظاهرهم كباطنهم فما العيب في ذلك

وهل يجب أن يظل الإخوان للأبد يعلنون أنهم جماعة ديمقراطية وأنهم ضد إسرائيل حتى الموت خلافا لما يبطنونه من أنهم أقرب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كل يغني على ليلاه

كتبها يسرى سلال ، في 14 أكتوبر 2007 الساعة: 11:11 ص

( الوجوه الثلاثة لنفس العملة )

عندما أتحفنا الإخوان ( لا سامحهم الله ) ببرنامجهم الميمون الذي يعتزمون أن يحكموا مصر ( بعد وصولهم لكرسي الحكم عن قريب ) من خلاله

عندما أتحفنا الإخوان ببرنامجهم المشئوم هذا  قاموا ( دون أن يشعروا ) بكشف حقيقة هذه الجماعة الفاشية بل والكثير من المثقفين المصريين الذين كانت ردود أفعالهم تستحق الكثير من التأمل

الإخوان بشرونا بأنهم سيسعون لإنشاء حزب وهي الفكرة التي كانت تلقى منهم رفضا مطلقا فيما سبق

بل هي الفكرة التي جعلتهم يغضبون على أبي العلا ماضي ويقاطعونه ويحاربونه حربا غير شريفة لمجرد أنه أصر على المضي قدما في إنشاء حزب الوسط الذي تقدم في البداية بأوراق تأسيسه إلى لجنة شئون الأحزاب بناء على موافقة الجماعة قبل أن تقرر  الجماعة ( وفق هوى قادتها ) سحب موافقتها معلنة أنها ضد فكرة حصر الجماعة  في  مجرد حزب سياسي

انقلب الإخوان ( كما هي العادة ) على مبادئهم من جديد وصار ما كان بالأمس حراما ومرفوضا حلالا اليوم

 بل واجبا

هم لا يقصرون أبدا في اللعب على كل الحبال في سبيل الوصول إلى الحكم …… حلمهم الأبدي الذي يرفضون التخلي عنه وهي في سبيل ذلك لا تجد حرجا في أن تتلاعب بكل شيء وبكل مبدأ وبكل شخص بل لا يجدون حرجا في استغلال الدين ذاته 

أوراق حزبهم التي وزعوها على المثقفين طمعا في كسب رضاهم لم تمنع هؤلاء المثقفين من تعرية هذا البرنامج ومحاربته حربا شعواء وبكل الوسائل

فالجماعة التي تدعي ليل نهار أنها ديمقراطية وتقدم نفسها على أنها المعادل الموضوعي للإسلام المعتدل والحصن الحصين الذي من شأنه حماية المجتمع من جماعات العنف ……  ه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جمال مبارك …….. لماذا نخدع أنفسنا ؟؟

كتبها يسرى سلال ، في 6 أكتوبر 2007 الساعة: 10:40 ص

كالعادة أبدأ كل شيء بحماس منقطع النظير ثم يخمد الحماس تدريجيا حتى ينطفئ تماما
منذ فترة أنشأت مدونة  وبدأت أكتب بحماس ثم أحسست بعدم الجدوى ومن ثم بدأت أتكاسل عن الكتابة إن أكثر ما يهمني من موضوع التدوين هو التواصل وتبادل الآراء والخبرات ….ودعك من مسألة النافذة الشخصية فما جدوى أن أظل أدون لساعات دون أي أمل أن يطلع أحد على ما أكتب فيهب لمحاورتي ومناقشتي؟
إن التدوين بهذه الصورة يشبه شخصا يحدث نفسه في مرآة ولقد مللت من محادثة نفسي ومن صوتي الذي يتردد في الفراغ فلا يجيبني إلا الصدى
وللأسف الشديد لا خبرة لي مطلقا بكيفية التعريف بمدونتي
ومع ذلك فإنني سأستمر في تدوين آرائي فيما يحدث من حولنا
اليوم سأطرح فكرة قد تثير الكثير من اللغط والاعتراض عند من يقرأها يوما وهي تخص مسألة توريث الحكم في مصر وحق جمال مبارك في الترشح للرئاسة
يهمني في البداية أن أؤكد أنني من أشد المناهضين لنظام الحكم المصري الذي أراه نظاما ديكتاتوريا قبيحا آن أوان رحيله منذ سنوات
أما مبارك فإنني أرى أنه خدم مصر في الكثير من الأمور، وإن كان السبب الأول والأخير في الفساد الذي اجتاح مصر ومصمص عظامها كما أنه المسئول المباشر عن التعذيب غير المسبوق وإهدار حقوق الإنسان ، ناهيك عن بقائه الأبدي في السلطة وهي جريمة مكتملة الأركان في حق كل مواطن مصري يحلم بالتغيير
أعلم أن الكثيرين وربما أغلبية الداعين إلى التغيير يستهجنون أي حديث عن أية جهود قدمها مبارك لمصر والمصريين طوال سنوات حكمه وأرى أن ذلك إجحاف لا عقلاني من أشخاص تفترض فيهم العدالة والتقييم المحايد والموضوعي للأمور وكم أتمنى أن يعترف هؤلاء بفضل مبارك دون أن بسلبهم ذلك حقهم في انتقاده
عموما بالنسبة لجمال مبارك فقد كنت من أشد المعارضي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جريمة الدعوة لمقاطعة الانتخابات والاستفتاءات

كتبها يسرى سلال ، في 5 أكتوبر 2007 الساعة: 12:37 م

 
نعم إن الدعوة التي أطلقها جنرالات الفضائيات ( من عينة مصطفى بكري الزاعق بلا عقل الصارخ بلا ضمير الصاعد بقوة الصاروخ من الصفر إلى ال 9 أصفار ) ، وأحزاب المعارضة المصرية الميتة إكلينيكيا قبل أن تولد والتي يتزعمها قيادات خائنة لمبادئها ….قيادات كهلة جسدا وروحا جاهلة بأبسط قواعد الديمقراطية مجردين من أية قاعدة شعبية إلا إذا تم اعتبار العواطلية الذين يتم جمعهم من على المقاهي والإخوان الذين يتم حشدهم ( عشان الصورة تطلع حلوة قدام الفضائيات ) اللهم إلا إذا كان يصح تسمية هؤلاء بالقاعدة الشعبية .
إضافة إلى زعماء الحركة الوطنية المصرية والتسمية هنا هي تسمية الصحف المستقلة لهم كحركة كفاية التي ولدت عملاقة ثم ( عكس قانون الطبيعة ) صغرت ( روحا وصدقا ونزاهة لا عمرا ) .
وكذلك أباطرة الصحف المستقلة الجالسين  في مكاتبهم المكيفة الأنيقة انتظارا للقنوات الفضائية التي تسجل معهم بعد أن تدفع المعلوم ليتم تقديم هؤلاء المدعين المدلسين على أنهم وقود الثورة الجديدة وأهم أعمدة الدعوة إلى حقوق الإنسان الآن في مصر لأنهم يتعالون على قرائهم أبشع مما تتعالى عليه تلك الحكومة القذرة التي تحكمنا .
عندما أطلق الرئيس مبارك دعوته لتغيير 34 مادة من مواد الدستور استبشرت خيرا بالغالبية العظمى من هذه التعديلات التي أفسدتها للأسف عدة قوانين أخرى صاغها أشخاص معدومو الضمير في تملق ورياء للسلطة يليق بأمثالهم وبدأت أطالع الصحف ( المستقلة بالذات ) لأستطلع الرأي حول هذه التعديلات لأفاجأ بممارسات وكلام وسخائم أخرجتني عن شعوري ومن ذلك ما يلي :
 
1 - بدلا من المناقشة الهادئة ساد الصراخ والضجيج في غياب أي منطق  (وكالعادة  ) مالت المعارضة إلى رفض التعديلات ( هكذت مرة واحدة ) دون أن تجد الشجاعة والصدق اللذين يدفعانها إلى الاعتراف بأن الكثير من هذه التعديلات هو خطوة عملاقة للأمام انتظرناها طويلا وأنها تمثل نقلة هامة لم نكن نحلم بها .
بدلا من ذلك تبنت كل الجهات سالفة الذكر في بداية المقال الدعوة ( بلا عقل ) لرفض هذه التعديلات بدلا من الدعوة إلى تنقيتها من الفاسد منها .
( ملاحظة : كنت أتمنى أن يتم استفتاء الشعب المصري على مواد القانون مادة مادة وليس ككل متكامل أرفضها كلها أو أقبلها كلها ، ولو كانت الحكومة الجاهلة التي تحكمنا فعلت ذلك لكان ذلك إنجازا مدهشا سيحسب لها لأنني مع بعض تلك القوانين وضد بعضها فكيف أصوت بالرفض أو الموافقة ؟ وليت معارضتنا غير الشريفة وغير النزيهة تبنت تلك الدعوة بدلا من تبنيها لتلك الدعوة المضحكة للمقاطعة .
2 - بالنسبة للإخوان فقد كان موقفها من حيث معارضة هذه التعديلات مفهوما ومتوقعا ومنتظرا وكان ينبغي لهم ( لو عقلوا ولكنهم لا يعقلون )  أن يعلموا أن رأيهم في التعديلات مجروح ومشبوه لأننا لن نتوقع منهم أن يهللوا أو يوافقوا على تعديلات صمم بعضها ( أعترف بذلك وأوافق عليه ) لمواجهة توغلهم السرطاني في جسد هذه الأمة ولكنني أسألهم لماذا جبنوا ورفضوا أن يخوضوا المعركة بشرف للنهاية ( ودي عادتهم مش هيشتروها ) فرفضوا الوقوف ضد التعديلات يوم الاستفتاء بأن أعلنوا ( في صفقة دنيئة مع الحكومة ) بأنهم سيلزمون بيوتهم ويقاطعون الاستفتاء بدلا من الخروج والتأشير ب " لا " .
لقد صدع الإخوان رءوسنا طويلا بأعدادهم التي تفوق الحصى وتنظيمهم الحديدي وعبقريتهم في إدارة الانتخابات فإذا كان الأمر كذلك فلماذا لم يقولوا " لا " واكتفوا بتمثيلية ال" مقاطعة "  التي ستفضح الحكومة وتعري هذه التعديلات من الشرعية " وهي التمثيلية التي لا تنطلي على أحد إذ المنطق أنك إذا كنت بهذه القوة وأن الشعب كما تدعي كله ضد التعديلات فلملذا لم تدعو هذا الشعب للرفض عوضا عن دعوته الخائبة للمقاطعة .
عن نفسي أتفهم جيدا هذه الدعوة وأعرف سببها الذي لا يتعدى كون هؤلاء الناس يعرفون يقينا بأن الناس إذا ذهبت للصناديق فستقول :  نعم لذا فمن الأفضل دفعهم وتحريضهم على عدم الذهاب وفي هذه الحالة سيضربون عدة عصافير بحجر واحد : أولا سيدارون عجزهم المضحك عن إدارة الشارع وتجردهم من أي مساندة شعبية والثاني سيوحون للعالم أن ضعف نسبة الحضور ( التي هي أمر متكرر ومتوقع ويدل على عدم وعي هذا الشعب ) يعود إلى نجاح دعوتهم الهشة للمقاطعة مصورين لمن يسمع هراءهم بأن ضعف الإقبال الجماهيري يعود إلى استجابة الناس لدعوتهم وهو الكلام الرديء الذي يضحك ويبكي أن يتصور هؤلاء البائسون أن الشعب رفض المشاركة نزولا عند نصيحتهم ( الله  ما دام الشعب بيحبكم وبيسمع كلامكم قوي كده ما كنتم بقى أمرتوه يشارك ويقول لأ أحسن !

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حفظ القرآن……ما رأيك في هذا الكلام ؟

كتبها يسرى سلال ، في 1 أكتوبر 2007 الساعة: 12:39 م

 
دعوني أطرح اليوم السؤال الذي ربما يدهشك وربما يصدمك  
هل أنزل الله القرآن لكي نحفظه أم لكي نعي معانيه ونعيش مع آياته في كل مناحي الحياة ونتبع أوامره وننتهي عن نواهيه ؛ إنني طالما سألت نفسي هذا السؤال وأنا أشاهد ما يلاقيه الأطفال الصغار من عذاب في سبيل حفظ هذه الآيات حفظا آليا مجردا من الفهم ومن الروح ثم سرعان ما ينسونها ناهيك عن أن حفظ القرآن صار مرتبطا في الأذهان بقمع المشايخ للأطفال الصغار الذين يسومونهم سوء العذاب ويعلم الله أنني ما قرأت مذكرات أحد أعلامنا السابقين إلا ووجدته يحكي بأسى عما لاقاه هو وأقرانه في الكتاب (
بضم الكاف وتضعيف التاء ) من صنوف العذاب واقرأ ( إن شئت ) " الأيام " ل " طه حسين " أو " حياتي " ل " أحمد أمين " أو مذكرات من تشاء من علمائنا وأدبائنا ثم اسأل نفسك مثلي كيف كان هؤلاء الآباء يقبلون أن يرسلوا أبناءهم لهذا المصير الأسود الذي لن يفارق خيالهم حتى يموتوا فضلا عن الآلام النقسية وربما العقد والأمراض التي تصيب هؤلاء المساكين الذين تنتهك آدميتهم باسم الدين وتعذب طفولتهم باسم حفظ القرآن ثم وماذا تكون النتيجة ؟ يحفظون القرآن ثم ينسونه لا سيما أنهم حفظوه بالقهر والإيذاء .
    إن لي أخا يقوم بتحفيظ الأطفال الصغار القرآن في إجازته الصيفية وهو يتخذ ذلك كتجارة وكمصدر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قال الخصب : إني لاحق بأرض مصر ، فقال الذل : خذني معك !!!!

كتبها يسرى سلال ، في 30 سبتمبر 2007 الساعة: 10:58 ص

 
إذا كنت تعيش في مصر فأنت إذن في مصر
مصر المرهقة المتعبة المكدودة
أنت في مصر التي تعيش فينا ولكنهم يستكثرون علينا أن نعيش فيها ( مع الاعتذار للبابا شنودة )
 
أنت في مصر تداري على شمعتك وهي مطفأة
أنت في مصر تعيش في بيت أبوك ثم يأتي الأغراب ليطردوك
أنت في مصر عضو في هيئة تشكو ، وطائفة تشكو ، وجماعة تشكو ، وحزب يشكو ،  وحي يشكو ،  ومحافظة تشكو
 
أنت في مصر تنقد بغل ،  وتهجو بوحشية ، وتؤنب بخنجر ، وتعاتب بالرصاص ،  وتعارض بأصبع الديناميت
أنت في مصر أم العجائب وأعجب عجائبها أن الإخوان ( وهم الأعداء التاريخيون للحرية والديمقراطية ) يرفعون ( قال إيه ) لواء الدعوة لل " إصلاح " وهي الدعوة الطريفة التي لا تنطلي إلى على مختوم على قفاه  ؛ لأن المختوم على قفاه وحده هو من يصدق أن الإخوان ( بسجلهم الإجرامي المتخم ) على آخر الزمن أصبحوا ( هكذا فجأة ) ديمقراطيين ودعاة
إصلاح
 " آلآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين "
 
أنت في مصر الحكومة الفاسدة والمعارضة الأكثر فسادا
أنت في مصر تتلاعب بك المعارضة وتتبول في رأسك وتكمل على البقية الباقية منك
أنت في مصر ديكتاتور تدعي أنك تدعو إلى الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان
أنت في مصر التي خطفها مبارك ،  ومهدي عاكف ( الإرهابي المخلص - والشهادة لله - لمبادئه ) ، ومصطفى بكري ( صاحب الصوت الأعلى وربما النفوذ الأعلى في مصر الآن ) ، والصحافة الحكومية البلهاء ، وصحافة المعارضة البائسة التي لا يتعاطاها (كالمخدرات ) إلا مختل  ، والصحافة المستقلة التي لم تعد تحترف إلاالتلفيق والمزايدة والوصاية
 
أنت في مصر جريدة الأسبوع ( العظيمة ) هي الأكثر توزيعا
أنت في مصر التلوث والقذارة والانحطاط
أنت في مصر تابع لمن يملئون رأسك بما يريدون ويوجهونك كيف شاءوا
أنت في مصر مجرد ذيل
أنت في مصر تسافر من القهر إلى القهر
أنت في مصر مهان في بيتك مهان في عملك مهان من حكومتك مهان من معارضتك
أنت في مصر الخرافة سيد الموقف والجبن سيد الأخلاق
أنت في مصر تقهر مرءوسك لأن رئيسك يقهرك
أنت في مصر ورثت الذل والاستعباد عن آبائك وأجدادك وتحافظ على التركة الميمونة ( كاملة غير منقوصة ) لتوصلها لأبنائك وأحفادك ورحم الله ابن خلدون الذي قال في مقدمته عن علم الاجتماع ( منذ مئات السنين ) : " قال الخصب : إني لاحق بأرض مصر ، فقال الذل : خذني معك
 
أنت في مصر ديمقراطي بشرط أن تفوز في الانتخابات
أنت في مصر راديكالي حتى النخاع ولكنك تدعي ليل نهار ( ببراءة تحسد عليها ) أنك ليبرالي
أنت في مصر ملكي أكثر من الملك ومتطرف أشد من المتطرفين
أنت في مصر الحكومة تضحي بك وتبيعك للإرهابيين الذين تزايد عليهم وتخطب ودهم والشبكة هي المبدعون والمفكرون الذين تقدمهم للإرهابيين على طبق من ذهب
 
أنت في مصر لا تملك عندما ترى ما تفعله الحكومة مع الإخوان إلا أن تقول : فاسد يحارب إرهابيا
وتدعو قائلا : اللهم اضرب الظالمين بالظالمين وأخرجنا من بينهم سالمين
أنت في مصر الفقراء والمتسولون الذين يشاهدون طبقة الحيتان تتضخم وتتوغل من حولهم بينما يكتفون بحمد الله على الستر والنظر إلى لا شيء والابتسام في بلاهة
أنت في مصر الختان وإهدار حقوق المرأة
أنت في مصر التي توشك نساؤها أن ترفعن راية مكتوبا عليها : " نرجوكم أن تعاملونا كمواطنين من الدرجة الثانية " وذلك بعد أن أصبحن يعاملن كالحيوانات
أنت في مصر التي شابت روحها لأن الكهول يصرون على امتصاصها لآخر قطرة
أنت في مصر أحمد الصباحي المطربش مرشحا لرئاسة الجمهورية
أنت في مصر إبراهيم عيسى الذي يتعالى على المواطنين ويسبهم صباح كل صباح وينعتهم بأوسخ النعوت وأحقر الصفات بعد أن عين نفسه وصيا على هذا الشعب وصدق ( خيبه الله ) أنه الوطني الوحيد والمناضل الوحيد بل والرجل الوحيد وبقية الرجالة في مصر نسوان
 
أنت في مصر تباع وتشترى بعد أن صرت مجرد قطع غيار آدمية للأثرياء والخليجيين
أنت في مصر تأكل بالدين ،  وتسكن بالدين ،  وتتزوج بالدين ، وتعول أسرتك بالدين ،  وبعد أن تنتحر تدفن ( أيضا ) بالدين
 
أنت في مصر متهم دائما من قبل المتطرفين : إذا تركت الثانوية الأزهرية أربع سنوات اتهموك بأنك تهدف إلى تنفير الناس من التعليم الديني وإذا خفضت - تحت ضغوطهم - الثانوية الأزهرية إلى ثلاث سنوات ملئوا الدنيا صراخا وضجيجا واتهموك في دينك قائلين : اشمعنى يعني التعليم الدين هو الذي يختصر ويفرغ من محتواه ؟!!!!
 
أنت في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb