صبرك ويأسك بين إيديك وانت حر


السبت,تشرين الأول 20, 2007


يفاجئنا الإخوان كل يوم بارك الله فيهم بما يعريهم ويظهرهم على حقيقتهم

عصام العريان أعلن من لندن ( لاحظ المكان من فضلك ) منذ أيام قلائل أن الإخوان عندما يصلون إلى الحكم ( والعياذ بالله ) فإنهم سيعترفون بإسرائيل

مفاجأة من العيار الثقيل

والمفاجأة في رأيي ليست هي نية الإخوان الاعتراف بإسرائيل عندما يصلون إلى الحكم ولكن المفاجأة الحقيقية أنهم بدأوا يخلعون الأقنعة علنا

وواحدا تلو الآخر

سياسة جديدة فعلا وتستعصي على الفهم لأنهم اعتادوا أن يؤجلوا إظهار مواقفهم الحقيقية لحين تحقيق النصر المبين بوصولهم إلى الحكم فما بالهم الآن يصرحون ويصارحون بالحقائق مما يعرضهم إلى مثل ما تعرضوا له بعد حكاية هيئة العلماء ومسألة الاعتراف بإسرائيل

لا أعرف لماذا يحاول المثقفون المصريون التظاهر بالمفاجأة عند سماع هذا التصريح

لقد تاب الإخوان يا جماعة عن التلون والتقية وقرروا أن يكون ظاهرهم كباطنهم فما العيب في ذلك

وهل يجب أن يظل الإخوان للأبد يعلنون أنهم جماعة ديمقراطية وأنهم ضد إسرائيل حتى الموت خلافا لما يبطنونه من أنهم أقرب للفاشية من الديمقراطية وأن الأيام دول وما هو حرام اليوم ونحن على البر ربما يكون حلالا غدا عندما يتحقق الحلم وتنجح خطة التمكين ويصلون إلى الحكم

يا جماعة لا ثوابت عند الإخوان

وهذه هي السياسة التي لا يتقنون غيرها

ماهرون بألاعيب السياسة البراجماتية ولكنهم يصرون على الاحتفاظ ( رغم التوبة الأخيرة ) بكذبتهم الكبرى بأنهم جماعة دينية

ما دمتم قد أتقنتم السياسة إلى هذا الحد المثير فاخلعوا ورقة التوت الأخيرة واعترفوا علنا ( حتى تتطهروا تماما ) بأنكم تكذبون منذ البداية في مسألة الجماعة الدينية المتوضئة وأنكم ركبتم الدين بهدف الوصول إلى الحكم

أعلنوها وسوف نغفر لكم ما فعلتموه بنا وبالإسلام بل وربما أعطيناكم أصواتنا كحزب سياسي لا علاقة له بالدين

كيف تكونون جماعة دينية وأنتم تعلنون بهذه الوقاحة وتعترفون علنا بأن مسألة رفضكم الاعتراف بإسرائيل مسألة وقت فقط وليست ثابتا من الثوابت وأنكم إذا كنتم تعلنون الآن أنكم ضد آسرائيل فإن هذه ليست إلا ورقة ضغط للضغط سيساسيا على حكومة تائهة فاسدة حائرة  وشحن الرأي العام ضدها بوصفها تخلت عن الأقصى وعن الفلسطينيين فإذا وصلتم إلى الحكم فقد انتفى هذا الموقف وعندها تعترفون بإسرائيل

تماما كحركة حماس التي هي ضد مفاوضة الإسرائليين عندما تكون خارج الصورة أما عندما تشكل الحكومة فلا مانع عندئذ من إجراء المفاوضات العلنية والسرية معهم ومصافحة قادتهم

إنني أدرك أن القضية الفلسطينية بالنسبة للإخوان هي مسمار جحا والهدية الإلهية التي تضمن لهم التواجد حيث يقتاتون عليها منذ 60 عاما كاملة لم يتقنوا خلالها إلا التباكي على فلسطين والأقصى وشحن الآلاف كل فترة في مظاهرات هدفها سياسي وهو إحراج الحكومة

يظهرون أنفسهعم على أنهم الوحيدون المهتمون وأن الجميع قد باعوا القضية وأنهم حماة الأقصى وفي سبيل ذلك لا تكف الحكومة الكافرة عن اعتقالهم وإيذائهم

يخدعون البسطاء

وما أكثر البسطاء في بلدنا

ولكنهم الآن يظهرون على حقيقتهم

فمن  يفهم ؟  ومن يعي ؟ 

 



في20,تشرين الأول,2007  -  03:15 مساءً, يحى زكريا كتبها ...

اخو تى وأحبتي
ها قد انتهى المؤتمر الأول للمدونين للتضامن مع سجناء الرأي
عدنا إليكم بحصاد اللقاء
تغطيه للمؤتمر بالصور تابعوها على مدونتي
كما يمكنكم متابعة اللقاء على اى من القنوات التالية
قناة اليوم على أوربت
العاشرة مساءا على الدر يم
قناة الجزيرة مباشر

في25,تشرين الأول,2007  -  04:34 صباحاً, محمود كتبها ...

يا أخى يموت الزمار و ......
و إذا مات الزمار فلن يتوب الإخوان
فقط تذكرت الآن علاقة مجموعة من الإخوان فى السودان الشقيق بالصديقة إسرائيل التى تمدهم بالسلاح و المال